" ولا الفذ خلفه أو خلف صف " الفذ هل تصح صلاته خلف الصف أو غير صحيحة ؟
المؤلف رحمه الله : لا تصح .
وهذه المسألة فيها ثلاثة آراء طرفان ووسط :
المشهور من المذهب : أن صلاة الفذ خلف الصف غير صحيحة مطلقاً .
الجمهور : يرون الصحة .
شيخ الإسلام والإمام مالك : لا تصح إلا مع العذر ، والعذر هو اكتمال الصف .
المذهب دليلهم حديث وابصة وعلي بن شيبان ( لا صلاة لمنفرد خلف الصف )
وحديث وابصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يصلي خلف الصف وحده فأمره أن يعيد .
والذين قالوا بالصحة قالوا : أن النبي صلى الله عليه وسلم أدار ابن عباس من يساره إلى يمينه فأدى ابن عباس جزء من صلاته خلف الإمام في أثناء الإدارة .
وشيخ الإسلام أنها تسقط المصافة مع العذر ، فالمصافة واجبة .
وما هو العذر ؟
هو اكتمال الصف ، فإذا كان الصف مكتملاً صحت وإن كان غير مكتمل لا تصح
وهو الصواب ، وسط بين قولين .
* فائدة : لا حاجة أن يجر أحداً أو يتقدم إلى الإمام ويصلي عن يمينه ، وقوله ( هل اجتررت أحداً ) ضعيف .
* الاستدلال بحديث منسوخ فعل ابن مسعود عندما جعل علقمة والأسود عن يمينه وعن يساره دليل على جواز هذه المصافة ، النسخ مراتب ، فالمنسوخ الاستحباب لكن يبقى الجواز .
* تحويل ابن عباس إلى يمينه يدل على أنها لم تكن صحيحة ولم يأمره بالإعاده لجهله بالحكم .
إلا امرأة خلف رجل وتقف إمامة النساء في صفهن ندباً..........................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* حوله إلى يمينه لا يمتنع لإدراك الأفضلية وكونه لم يأمره بالإعادة دليل على صحة يساره كقصة الأعرابي قال له :( صل فإنك لم تصل )
مادام أنه في الوقت وزال جهله قال له :( صل فإنك لم تصل ) .