تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فهنا النبي صلى الله عليه وسلم افتتح الصلاة وهو جالس فيصلون جلوساً ، إذا افتتح الصلاة وهو قائم يصلون قياماً .

وأيضاً يدل لذلك حديث أنس رضي الله تعالى عنه لما ألجحش& النبي صلى الله عليه وسلم وسقط عن فرسه وصلى في بيته جالساً أشار للصحابة رضي الله تعالى عنهم أن يصلوا جلوساً .

فنقول : إذا افتتح الصلاة جالساً فإنهم يصلون جلوساً لكن إذا افتتح الصلاة وهو قائم فإنهم يصلون قياماً .

والدليل على ذلك أن النبي عليه الصلاة والسلام لما مرِض مرض الموت وأمر أن ينادى أبا بكر لكي يصلي بالناس فوجد من نفسه نشاطاً فخرج وأكمل الصلاة بالصحابة وكان الصحابة يصلون قياماً .

ولماذا صلوا قياماً ؟

لأن أبا بكر افتتح بهم الصلاة وهو قائم .

فنقول الصحيح في ذلك : كما ذكر المؤلف رحمه الله خلافاً لما ذهب إليه أكثر أهل العلم ، إن افتتح الصلاة وهو قائم يصلون خلفه قياماً وإن افتتح الصلاة وهو جالس يصلون خلفه جلوساً .

............................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إن افتتح الصلاة وهو قائم يصلون خلفه قياماً وجوباً إذا أعتل ، وإن افتتح الصلاة وهو جالس يصلون خلفه جلوساً لكن قال المؤلف رحمه الله : ندباً ، والصحيح أنهم يصلون خلفه جلوساً وجوباً أيضاً لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك وقال :" إذا صلى جالساً فصلوا جلوساً أجمعين ".

" إذا صلى قاعداً فصلوا قعوداً أجمعين "

وهذا الصواب في هذه المسألة .

فيصلون خلفه جلوساً يومؤن بالركوع وأما السجود فإن استطاع الإمام أن يسجد سجوداً تاماً يسجدون خلفه سجوداً تاماً وإذا ما استطاع أن يسجد سجوداً تاماً فإن المأمومين يسجدون سجوداً تاماً .

هذا إذا عجز عن ركن القيام .

القسم الثاني : إذا عجز عن ركن غير القيام ، كالركوع كالسجود .. إلخ .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٠٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٠٣٦