فأبو حنيفة والشافعي تصح إمامته .
ومالك وأحمد لا تصح إمامته .
ولكل منهم دليل أما الذين قالوا تصح إمامته كأبي حنيفة والشافعي فاستدلوا على ذلك بما تقدم من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه :" يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطأوا فلكم وعليهم " .
............................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكذلك أيضاً ما ثبت في صحيح البخاري لما حصر عثمان رضي الله تعالى عنه سئل عن الصلاة وأنه يصلي إمام فتنة ، فقال عثمان : الصلاة من أحسن ما يفعل الناس فإذا أحسنوا فأحسن معهم وإن أساؤا فاجتنب إسائتهم .
فعثمان رضي الله تعالى عنه مع أنه هو الإمام وحصر وصلى بالناس إمام فتنة مع ذلك أمر بالصلاة خلف هذا الإمام .
وكذلك أيضاً يدل لهذا ما سبق أن ذكرنا من آثار الصحابة ابن عمر كان يصلي خلف الخوارج وكان يصلي خلف مروان ابن الحكم وكذلك أيضاً الحسن والحسين يصليان خلف مروان وأيضاً الصلاة خلف الحجاج .
وكذلك أيضاً ابن مسعود صلى خلف الوليد بن عقبة .
فالصواب في هذا : أن إمامته صحيحة لكن كما سلف أنه لا يرتب لن الإمامة منصب ديني لها صفاتها الشرعية التي ينبغي أن تتوفر في هذا الإمام .
ويستثنى من ذلك : ما يتعلق بصلاة الجمعة والعيدين : فإن صلاة الجمعة والعيدين تصلى خلف كل إمام وهذا مذهب أهل السنة والجماعة .
فمذهب أهل السنة والجماعة أنهم يرون الصلاة مع كل إمام سواء كان براً أو فاجراً فيما يتعلق بصلاة الجمعة وصلاة العيدين .
ولا امرأة وخنثى لرجل ..........................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ