" ثم من قرع " يكون المرتبة الثامنة : القرعة ، تساووا في كل المراتب السابقة نصير إلى القرعة .
وفي رواية عن الإمام أحمد رحمه الله أنه يصار إلى اختيار الجيران ، يعني جيران المسجد فمن يختاره جيران المسجد فإنه يصار إلى ذلك ، وهذا القول صواب .
وعلى هذا تكون المرتبة التاسعة : القرعة .
وصاحب البيت وإمام المسجد أحق وإمام المسجد أحق.............................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالمراتب أولاً : القراءة ، ثم بعد ذلك : السنة ، ثم بعد ذلك : الأقدم هجرة ، ثم الأقدم إسلاماً ، ثم الأتقى ، ثم بعد ذلك : الأسن ، ثم بعد ذلك : اختيار الجيران ، ثم بعد ذلك : القرعة .
فأصبحت المراتب ثمان أما بالنسبة للأشرف فذكرنا أن الشرف هذا ليس له إعتبار وإنما هذا في أمور الدنيا ليس في أمور الدين .
" وصاحب البيت وإمام المسجد أحق " صاحب البيت أحق إذا كان صالحاً للإمامة فإنه أحق ممن حضر ولو كان أعلم منه ولو كان أقرأ منه ، ويدل لهذا قول النبي عليه الصلاة والسلام :" لا يؤمنّ الرجل الرجل في بيته " إلا إذا تنازل وقدم من هو أعلم منه أو منهو أقرأ منه .
المهم مادام أنه صالح للإمامة ويجيد الفاتحة لا يلحن فيها لحناً يحيل المعنى ، نقول بأنه أحق بالإمامة .
إلا إذا قدم غيره فإن هذا لا بأس به .
" وإمام المسجد أحق " وإمام المسجد أيضاً أحق ، ويدل لهذا قول النبي عليه الصلاة والسلام :" ولا يؤمنّ الرجل الرجل في سلطانه " وإمام المسجد سلطان في مسجده .
وورد ذلك عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما .
فنقول هما أحق إمام المسجد وصاحب البيت أحق ممن حضر .
وحر ومقيم وبصير أولى من ضدهم........................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال العلماء رحمهم الله : يستحب لهما أن يقدما من هو أفضل منهم .