الشرط الأول : إذن وليها ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لا تمنعوا إماء الله مساجد الله " فلابد أن يأذن لها وليها .
الشرط الثاني : أن لا تخرج متبرجة أو متطيبة ونحو ذلك ودليل ذلك قول الله عز وجل :" ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى "
وأيضاً قول النبي عليه الصلاة والسلام :" وليخرجن تفلات "
وقال :" أيما إمرأة مست بخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة "
الشرط الثالث : أن تؤمن الفتنة ، يعني لألا تكون هناك فتنة في خروجها فإذا أمنت الفتنة جاز ذلك .
الأولى بالإمامة الأقرأ............................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فصل في الإمامة
" الأولى بالإمامة الأقرأ " من الأولى بالإمامة ؟
نقول المسجد هذا لا يخلو من أمرين :
الأمر الأول : أن يكون له إمام راتب ، فإذا كان له إمام راتب فنقول هو الأولى كما سيأتينا إن شاء الله ، " لا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه " وإمام المسجد سلطان في مسجده ، فنقول هذا الإمام هو الأولى ولا أحد يتقدم عليه ، وسبق أن ذكرنا أن حكم التقدم هنا محرم ولا يجوز .
وهل تبطل الصلاة أو لا تبطل الصلاة ؟
ذكرنا في ذلك قولين لأهل العلم رحمهم الله .
لكن الآن عندنا مسجد ليس له إمام راتب أو جماعة خرجوا في سفر أو في نزهة أو في عمل .. إلخ .
فمن الأولى يقدم ؟
قال المؤلف رحمه الله : الأقرأ ، فيقدم الأقرأ ويدل لهذا أدلة كثيرة منها حديث أبي مسعود البدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله "
وحديث أبي سعيد في مسلم :" إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم وأحقهم بالإمامة أقرأهم "
.............................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ