وأيضاً نص العلماء رحمهم الله على أنه يكره للإمام أن يخفف تخفيفاً يمنع المأموم عن فعل المستحب ، يعني كون الإمام يخفف تخفيف يمنع المأموم من فعل المستحب قالوا بأن هذا مكروه .
ويحرم عليه أن يخفف تخفيفاً يمنع المأموم من فعل الواجب بحيث أنه يخفف الركوع ولا يتمكن المأموم أن يقول سبحان ربي العظيم تسبيحة واحدة ، هذا واجب .
فكونه يخفف هذا التخفيف الذي يمنع المأموم من فعل الواجب قالوا بأن هذا محرم ولا يجوز .
وإذا فعل الإمام ماذا يصنع المأموم ؟
نقول للمأموم أن ينفرد عنه وتنوي أنك تصلي منفرداً واتركه .
" وانتظار داخل إن لم يشق " يعني يستحب للإمام أن ينتظر الداخل ، وقيده المؤلف رحمه الله قال : إن لم يشق .
وانتظار الإمام للداخل ينقسم إلى أقسام :
القسم الأول : انتظاره قبل إقامة الصلاة ، فنقول هذا الانتظار ليس مشروعاً كوننا ننتظر فلان حتى يأتي ثم نقيم الصلاة هذا نقول ليس مشروع .
المشروع أن تطبق سنة النبي صلى الله عليه وسلم فالصلاة تفعل في أول وقتها تفعل في أول وقتها والتي يستحب أن تؤخر تؤخر .. إلخ .
.............................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسب ما مضى في أوقات الصلاة ولا ينتظر داخل .
واستثنى بعض أهل العلم فيما لو كان الإنسان له مكانة دينية أو دنيوية .. إلخ .
والأقرب في هذا : أنه يرجع إلى المصالح في هذه الأمور فإذا كان هذا الشخص مواضب على التقدم ثم حصل له ضرف وتأخرنا شيئاً يسيراً نقول هذا لا بأس إن شاء الله ، من باب تأليف قلبه .
القسم الثاني : انتظاره في الركوع فهذا فيه ثلاث روايات عن الإمام أحمد رحمه الله :
الرواية الأولى : الاستحباب كما هو مشهور من المذهب .
والرواية الثانية : الإباحة .
والرواية الثالثة : الكراهة .
والصواب في ذلك : الاستحباب .