تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وليس المعنى أنه ينقر الصلاة وفي حديث أنس : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالتخفيف ويأمنا بالصافات .

.............................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والنبي صلى الله عليه وسلم الذي أمر بالتخفيف كان يعلم أن وراءه ضعيف وراءه مريض ووراءه ذو حاجة ومع ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بفجر الجمعة السجدة و " هل أتى على الإنسان " .. إلخ .

وفي هذا نعرف خطأ بعض الناس الذي لا يطبق سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويقول : فيهم الضعيف ، أو أن بعض الجماعة ما يتحمل ، النبي عليه الصلاة والسلام أمر بهذا وهو عارف أن عنده ضعفاء وعنده كبار وعنده من الصحابة رضي الله تعالى عنهم من هو ضعيف ومنهو كبير ومنهو ذو حاجة .. إلخ .

فهذا التخفيف لازم يجتهد الإمام في معرفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتطبيقها .

القسم الثاني : تخفيف عارض ، والتخفيف العارض أن يخفف عن السنة لسبب يعرضه يقتضي التخفيف ، مثلاً لو طرأ على بعض المأمومين مرض ونحوه أو احتيج إلى التخفيف لإنقاذ معصوم أو لإطفاء حريق أو نحو ذلك فنقول بأن هذا جائز ولا بأس به أن يخفف عما جاءت به السنة ، ويدل لهذا حديث أنس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إني لأدخل الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأخفف مخافة أن أشق على أمه " فنقول هذا تخفيف عارض عما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم .

فأصبح التخفيف هنا ينقسم إلى قسمين .

وانتظار داخل إن لم يشق....................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٠١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٠١٧