الأمر الأول : أن يسبقه إلى الركن ، كيف يسبقه إلى الركن ؟
يعني يركع قبله ، يسجد قبله ، يرفع قبله ، هذه المسابقة إلى الركن ، هذا الأمر الأول .
فإذا سبقه إلى الركن يقولون إن كان ذلك عالماً متعمداً فصلاته صحيحة لكن يجب عليه أن يرجع لكي يأتي بذلك مع الإمام فإن لم يفعل عالماً عمداً بطلت صلاته .
وإن كان جاهلاً أو ناسياً فصلاته صحيحة .
يعني إنسان جاهل لايعلم أنه يجب عليه أن يرجع أو ناسي ولم يفعل ذلك فنقول بأن صلاته صحيحة .
............................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمر الثاني : المسابقة بالركن ، يعني أن يفعل الركن كله قبل الإمام يركع ويرفع قبل الإمام يسجد ويرفع قبل الإمام ، يأتي بالركن كله ، فنقول الأمر الثاني : المسابقة بالركن وهو ركن الركوع ، فهذا يقولون إذا فعل ذلك عالماً عمداً بطلت صلاته .
وإن كان ناسياً أو جاهلاً ركع ورفع ناسي ساهي مثلاً أو جاهل فإن صلاته صحيحة لكن تبطل عليه الركعة إلا إذا أتى بها مع الإمام .
يعني إنسان ركع ورفع قبل الإمام وهو جاهل ما حكم صلاته ؟
صحيحة لكن بطلت عليه الركعة إلا إذا رفع وأتى بذلك مع الإمام ، هو ركع الآن ورفع ولنفرض أنه غافل نقول صلاته صحيحة لكن الركعة بطلت عليه لابد أن يأتي بركعة إلا إذا رجع وأتى بذلك مع الإمام فصحت ركعته .
الأمر الثالث : السبق بركن غير الركوع ، مثل السجود سجد ورفع حكم هذا الأمر كحكم الأمر الأول وما هو الأمر الأول ؟
السبق إلى الركن ولا حاجة إلى أن نعود الكلام فيه .
الأمر الرابع : السبق بركنين غير الركوع ، يعني سجد ورفع وجلس ثم سجد ، هذا حكمه كحكم الأمر الثاني وهو السبق بركن الركوع .
وأوضح من ذلك الرأي الثاني وهو مذهب الظاهرية : مذهب الظاهرية يقولون أن الصلاة تبطل مطلقاً إذا كان عالماً متعمداً .