تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما هو الركوع المجزئ ؟

هذا سبق أن بيناه وهو أن يكون إلى الركوع أقرب منه إلى القيام ، فإذا كان الإمام لا يزال يسمى راكع حتى لو تحرك الإمام وأنت ركعت والإمام لا يزال منحني حيث يسمى راكع وأنت ركعت بحيث أنك لا تزال تسمى منحني كل منكم لا يزال يسمى راكع تكون أدركت الركوع .

وأجزأته التحريمة عن تكبيرة ركوع...............................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المسألة الثالثة : هل تكفي تكبيرة الإحرام عن تكبيرة الركوع أو نقول بأنها لا تكفي ؟

قال المؤلف رحمه الله :

" وأجزأته التحريمة عن تكبيرة ركوع " وعلى هذا نقول إذا كبر تكبيرة الإحرام فإنها تغني عن تكبيرة الركوع .

والأولى أن يكبر تكبيرتين ، تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع .

ولو أنه إقتصر على تكبيرة الركوع فإن ذلك لا يجزئه عن تكبيرة الإحرام .

فأصبحت الصور ثلاث :

الصورة الأولى : أن يقتصر على تكبيرة الإحرام فقط فهذا تكفيه عن تكبيرة الركوع .

الصورة الثانية : أن يأتي بالتكبيرتين تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع فنقول هذا هو الأولى والأحوط .

الصورة الثالثة : أن يقتصر على تكبيرة الركوع نقول هذه لا تجزئه عن تكبيرة الإحرام لأنه ما انعقدت صلاته ، الصلاة لا تنعقد إلا بتكبيرة الإحرام وهذا حتى الآن لم تنعقد صلاته .

ولابد أن يأتي بتكبيرة الإحرام وهو قائم لأن محل تكبيرة الإحرام كما سلف القيام .

وعلى هذا لو أنه هوى ثم كبر وهو ينوي بها تكبيرة الإحرام فإن ذلك لا يجزئه .

بقينا في مسألة : إذا شك الإنسان هل أدرك الركوع أو لم يدرك الركوع ؟

............................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهذه تحصل كثيراً يأتي والإمام راكع ثم يركع ثم يحصل له شك ، هل أدرك الركوع أو لم يدرك الركوع ؟

فنقول هذا له ثلاث حالات :

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٠٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٠٠١