تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خدش في كمال عفافها.

وفي ختام هذه المقدمة أضع بين يدي القارئ والقارئة تصوراً أنطلق منه في توجيه الخطاب للمرأة, وهو أن المرأة المسلمة تتميز عن غيرها من نساء الدنيا:

بحساسية وجدانها.

وتأصُّل فطرتها وطيب قلبها.

وسرعة استجابتها.

ذلك أن المسلمة ـ وإن تلبَّست بشيء من المعاصي ـ لكنها قد تلبست بتلك المعصية لجهل منها , أو اغترار بزخرف الدنيا وبهجتها , مع إضمار التوبة بعد ذلك , أو لأن أحداً من شياطين الإنس أو الجن زين لها المعصية ولبسها لبوس المتعة وغيرها , فأدركها ضعف الأنوثة فانساقت في تيار العصيان.

ولكنها مع ذلك يؤنبها تأصل الفطرة في نفسها , حيث يراودها اللوم في قرارة نفسها , لأنها عصت خالقها ـ سبحانه ـ وهي متى وجدت من يحسن تحريك الإيمان في قلبها ويذكرها بربها وموقفها بين يديه سريعة الاستجابة لذلك , ولا شك أن هذه الميزة تنفرد

اسباب تحقيق العفاف · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اسباب تحقيق العفافص ٧