تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكشف العورات حتى بين النساء أنفسهن!.

هؤلاء النسوة المسلمات إنما فعلن هذه التجاوزات لأنهن تساهلن بأمر الله تعالى وشرعه , وقلدن غيرهن تقليداً خاطئاً , برغم ما في قولبهن من الإيمان بالله تعالى وشرعه.

ناهيك عن فعل بعض النساء اللاتي لم يعدن يقمن للعباءة أو لغطاء الوجه منزلة ولا اعتباراً, خاصة أولئك النسوة اللاتي يسافرن للخارج أو لبلاد لا يلتزم أهلها بالحجاب الشرعي.

إن الواحدة من هؤلاء النسوة أو أولئك, لو علمن عظم إثمهن علماً يقيناً, وتذكرن مرجعهن لخالقهن وجزاء عملهن ذلك لما تساهلن بهذا الأمر. وهن المسلمات المؤمنات, فيا حسرة على من كانت هذه هي حالها.

أفلا تتذكر لحظات موتها, وساعات تجهيزها ولفَّها في أكفانها.

ثم حملها على الأكتاف إلى لحدها ....

سبحان الله.

بالأمس هي تلبس ما يثير الفتنة في مستحدثات الموضة:

اسباب تحقيق العفاف · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اسباب تحقيق العفافص ٦١