تعملين , فقد علمت: تحريم التبرج فاجتنبيه وعلمت فضل التقوى فألزميها وعلمت حرمة الخلوة بالرجال الأجانب فاحذريها ... وعلمت أسباب العفاف فتمسكي بها, لتنالي رضا الله تعالى, وتحوزي توفيقه, والجزاء الحسن في الدنيا والآخرة.
أيتها الأخت المسلمة:
إن مجتمعك وأمتك لا تقنع منك بأن تكوني صالحة في نفسك, إذ المؤمل فيك أن تكوني مصلحة لغيرك أيضاً, وليس ذلك ببعيد وقد رُزِقت سلامة الفطرة, وما دمت تنهلين من مشكاة النبوة.
وفقك الله ورعاك, وأصلحك وأصلح بك, وجعلك هادية مهدية, وثبتك على الإيمان والتقوى وختم لك بالخير. آمين.
والحمد لله أولاً وآخراً , وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد. وعلى آله وصحبه وأتباعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.
* * *
اسباب تحقيق العفاف · الصفحة ٦٣