تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الفضيل بن عياض ـ رحمه الله ـ:" الغناء رقية الزنا ".

وقال يزيد بن الوليد: " يا بني أمية إياكم والغناء فإنه ينقص الحياء, ويزيد في الشهوة ويهدم المروءة. وإنه لينوب عن الخمر , ويفعل ما يفعل السكر , فإن كنتم لا بد فاعلين فجنبوه النساء , فإن الغناء داعية الزنا ".

وقد اتفق أهل العلم على تحريم الغناء, وبخاصة ما كان مقروناً بآلات اللهو والعزف, والأدلة على هذا كثيرة مفصلة أذكر منها ـ اختصاراً ـ ما يلي:

* قول الخالق ـ جل وعلا ـ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (1).

* قال أكثر المفسرين: المراد بلهو الحديث هنا: الغناء.

* وقال بذلك ابن عباس وابن مسعود ـ رضي الله عنهم ـ.

(1) الآيتان: 6 - 7، سورة لقمان.

اسباب تحقيق العفاف · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اسباب تحقيق العفافص ٥٠