متعلقة بالمرأة ـ سواءً أكانت لها أو عليها.
وقبل ذلك وبعده ما فصله الله ـ عز وجل ـ وأجمله في القرآن الكريم من أمور خاصة بالنساء ـ كل ذلك ـ يدل دلالة واضحة على لزوم متابعة هذا النهج القويم في الاعتناء بقضايا المرأة , وخاصة ما يكفل لها الاستمرار على طريق إيمانها بربها و المحافظة على تعبده لله ـ تعالى ـ وصون حيائها وعفافها.
ولما كانت المرأة محلاً لتوجيهات الرجل لتلبية رغبات غرسها الله سبحانه في فطرته فقد شرع الله ـ سبحانه ـ سبلاً كريمة لتلبية تلك الرغبات بما يعود على الإنسانية بالخير والنماء , بحيث يعتبر ـ شرعاً ثم عقلاً ـ كل من تجاوزها باغياً ومعتدياً.
ولقد تعددت وتنوعت الأسباب التي يتوصل بها أولئك الباغون المعتدون لتحقيق مآربهم ومقاصدهم المحرمة من المرأة , وهي في نهايتها هادمة للعرض الذي هو أحد خمسة أسس وضروريات أطبقت الشرائع الربانية على تأكيد الأمر بحفظها والنهي عن الإخلال بها وهي: الدين والنفس والعقل والعرض والمال.