وعام في محبة أهل الخير وأهل الشر.
وفي التشبه بأولئك النساء خطر على العقيدة علاوة على خطره على الآداب والسلوك , فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ومن تشبه بقوم فهو منهم " فظاهر هذا الحديث أن يكون المتشبه أو المتشبة مستحقاً لأن يوصف بالكفر أو ا لفسق بحسب حال من تشبه به , وأقل أحواله أنه من كبائر الذنوب.
والواجب ـ بكل حال ـ على كل مسلمة أن تكون معتزة بدينها وأخلاقها, وان تعد الكافرات والفاسقات المنحلات مصدر أذى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= والحاكم 1/ 19، 4/ 383. وغيرهما من حديث عائشة. وقد صححه الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى - من طريق ابن مسعود عند أبي يعلى في "مسنده" 216/ 2. انظر "السلسلة الصحيحة رقم (1387).
(1) رواه أبو داود (4031) وأحمد في "المسند" 2/ 50 وغيرهما، وجوَد إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمة الله - في "الاقتضاء". 1/ 236، وفي " مجموع الفتاوى " 25/ 331، وصححه العلاًمة الألباني - حفظه الله - في " الإرواء" 8/ 49.
(2) انظر " اقتضاء الصراط المستقيم " 1/ 237 لشيخ الإسلام ابن تيمية.