تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على الحرمات وهتك الأعراض , يزدري نفسه ويحتقر من شاركه ذلك العمل الخبيث.

والمرأة هي الخاسر الأول عندما تستهين بعرضها وتستبدل الخبيث بالطيب والحرام بالحلال , إن أول الخطوات من الكلمات المعسولة والوعود الجميلة والشهوة المؤقتة قد تكون مريحة للنفس مفرحة لها , لكن العاقبة كئيبة ومؤلمة تؤول بها إلى أمر لا يستره بيت ولا يتغاضى عنه كثير من الناس , ولو بعد الندم والتوبة.

وقد أُثِرَ عن لقمان وصيته لابنه: يا بني إياك والزنا فإنه أوله مخافة وآخره ندامة.

أجل ... إن أوله مخافة , وآخره ندامة.

* * *

اسباب تحقيق العفاف · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اسباب تحقيق العفافص ١٩