الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٦٩) .
٦- ... ثم يقرأُ آيةَ الكرسِيِّ (١٧٠)، والمعوِّذاتِ: الإخلاصَ والفلقَ والناسَ (١٧١) .
٧- ... إضافةً لما ذُكِر، فإنه يكرِّرُ عَشْرًا قَوْلَهُ: «لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» وذلك بعدَ أداء فريضتَي الفجر والمغرِبِ خاصة (١٧٢) .
(١٦٩) أخرجه مسلم؛ أيضًا في كتاب المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، برقم (٥٩٧)، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(١٧٠) أخرجه النَّسائي في «الكبرى»، برقم (٩٩٢٨)، وفي «عمل اليوم والليلة»، برقم (١٠٠)، وابن السنّي أيضًا، برقم (١٢١) .
(١٧١) أخرجه أبو داود، كتاب: الوتر، باب: في الاستغفار، برقم (١٥٢٣)، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه. والترمذيّ؛ كتاب: فضائل القرآن، باب: ماجاء في المعوّذتين، برقم (٢٩٠٣)، عنه أيضًا، بالاقتصار على [المعوّذتين] .
(١٧٢) ثبت ذلك في سنّة النبي ﷺ، كما أفاده سماحة العلاّمة ابن باز _ح في (تحفة الأخيار) . أما ثبوته دبر صلاة الفجر، فقد أخرجه الترمذي - وحسّنه واستغربه - في كتاب: الدعوات، باب: في ثواب كلمة التوحيد، برقم (٣٤٧٤)، عن أبي ذر رضي الله عنه. وأما ثبوته على إثر المغرب، فقد أخرجه الترمذي - وحسّنه كذلك واستغربه - في كتاب: الدعوات، باب: في تساقط الذنوب، برقم (٣٥٣٤)، عن عمارة بن شبيب السبائي رضي الله عنه.