تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثاني

في بيانِ بعضِ آدابِ الذِّكْرِ والدُّعَاءِ (٧)

١- ... الإخلاصُ وحُسْنُ النِّيَّةِ: قال النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» (٨) .

(٧) مستفاد - اختصارًا - من كتاب: الأذكار للنووي، الفصول (١ - ٢ - ٤ - ٩ - ١٠ - ١٣.

(٨) أخرجه البخاري؛ كتاب: بدء الوحي، باب: كيف كان بدء الوحي، برقم (١) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الإمارة، باب: قوله: «إِنَّمَا الأَْعْمَالُ بِالنِّيَّةِ»، برقم (١٩٠٧)، عنه أيضًا.

منتقى الأذكار · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منتقى الأذكارص ٢١