تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تشهد له الأدلة، وبه قال جماهير أصحاب أحمد ابن حنبل، قال القسطلاني (٢٣٧): قال في الإنصاف - أي الإمام المرداوي -: وهذا المذهبُ، وعليه جماهير الأصحاب، وهو من المفردات. اهـ. وبه جزم أبيّ بن كعب وحلف عليه كما في صحيح مسلم، وفي حديث ابن عمر - عند أحمد - مرفوعًا: «ليلة القدر ليلة سبع وعشرين»، وحكاه الشاشي من الشافعية في الحِلْية عن أكثر العلماء. اهـ) (٢٣٨) .

هذا، وإن مما يستدل به على كونها ليلة سبع وعشرين، ما رواه ابن عباس: أن رجلًا أتى النبيَّ ﷺ، فقال: يا نبيَّ الله، إني شيخ كبير عليلٌ يَشُقُّ عليَّ القيام، فَأْمُرْني بليلةٍ، لعلّ الله يوفقني فيها لليلة القَدْر، قال عليه الصلاة والسلام: «عليك بالسابعة» (٢٣٩) .

أخي القارئ، يتحصل مما سبق أن أرجى أوقات طلب تلك الليلة، هو فيما يتنقل من أوتار العشر

(٢٣٧) انظر: إرشاد الساري (٤/٥٩٥) .

(٢٣٨) انظر: زاد المسلم للعلاّمة محمد بن أحمد الشنقيطي رحمه الله (٣/٣٠٥) .

(٢٣٩) أخرجه أحمد في مسنده (١/٢٤٠)، من حديث ابن عباسٍ رضي الله عنهما.

الصوم جنة · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الصوم جنةص ١٦١