تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَاأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلا فِرَارًا﴾ [الأحزاب: ١٣].

(١٩٥) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون: يثرب، وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد).

تخريجه:

أخرجه البخاري (١٨٧١) في الحج: باب فضل المدينة، ومسلم (١٣٨٢) في الحج: باب المدينة تنفي شرارها، ومالك في (الموطأ) ٢: ٨٨٧ في الجامع: باب ما جاء في سكنى المدينة والخروج منها، وأحمد ٢: ٢٣٧، ٢٤٧، ٣٨٤، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.

*****

التفسير النبوي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير النبويج ٢ · ص ٦٣١