تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة البقرة

قال تعالى: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ١٩].

(٢) عن عائشة -رضي الله عنه-، أن رسول الله -ﷺ- كان إذا رأى المطر قال: (اللهم صيبا نافعا).

تخريج الحديث:

أخرجه البخاري (١٠٣٢) في الاستسقاء: باب ما يقال إذا أمطرت، والنسائي (١٥٢٣) فيه: باب القول عند المطر، وابن ماجه (٣٨٩٠) في الدعاء: باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر، وأحمد ٦: ٤١، ٩٠، ١١٩، ١٢٩، من طرق عن القاسم ابن محمد، عن عائشة -رضي الله عنها-.

فائدة:

الصيِّب: المنهمر المتدفق، وأصله الواو؛ لأنه من صاب يصوب إذا نزل.

ينظر: النهاية لابن الأثير ٣: ٦٤ (صيب).

******

التفسير النبوي · الجزء ١ · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير النبويج ١ · ص ١٢٩