تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفضل بن موسى هو: السيناني -بمهملة مكسورة ونونين-، أبو عبد الله المروزي، ثقة ثبت، وربما أغرب، وأخرج حديثه الجماعة.

ينظر: تهذيب الكمال ٢٣: ٢٥٤، تقريب التهذيب ص ٤٤٧.

ومسعرُ بن كدام هو: ابن ظهير الهلالي، أبو سلمة الكوفي، ثقة ثبت فاضل، وأخرج حديثه الجماعة.

ينظر: تهذيب الكمال ١٧:٤٦١، تقريب التهذيب ص ٥٢٨.

(ب) الشواهد:

يشهد لهذا الحديث عدةُ أحاديث، منها:

١ - عن ابن عباس قال: قال رجل للنبي -ﷺ-: ما شاء الله وشئت، قال: (جعلت لله ندا؟! ما شاء الله وحده).

أخرجه ابن ماجه (٢١١٧) في الكفارات: باب النهي أن يقال ما شاء الله وشئت، وابن أي شيبة في المصنف ٥: ٣٤٠ (٢٦٦٩١)، وأحمد في المسند ١: ٢١٤، ٢٢٤، ٢٨٣، ٣٤٧، والبخاري في (الأدب المفرد) ص ٢٧٤ (٧٨٣)، وابن أبي الدنيا في (كتاب الصمت) رقم (٣٤٢)، والنسائي في (عمل اليوم والليلة) ص ٥٤٥ (٩٨٨)، والطبراني في الكبير ١٢: ٢٤٤، وابن السني في (عمل اليوم والليلة) ص ٣١٤ (٦٦٧)، وأبو نعيم في (الحلية) ٤: ٩٩، والبيهقي في (السنن الكبرى) ٣: ٢١٧ وغيرهم.

كلهم من طريق الأجلح بن عبد الله، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس -رضي الله عنه- بنحوه.

٢ - عن حذيفة -رضي الله عنه- عن النبي -ﷺ- قال: (لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان).

التفسير النبوي · الجزء ١ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير النبويج ١ · ص ١٣٢