تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا: إن إشهادات الطلاق التى تمت سنة 1958 وعددها ستون ألفاً يجب أن تذكر معها الحقائق الآتية: أنها تشمل الطلاق قبل الدخول، وبعده، والطلاق الرجعى والبائن، والطلاق بالتراضى أو بحكم القاضى، وأن التصفية النهائية لهذه الأحوال المتابينة تظهر فى الجدول المثبت صفحة 13 من الكتاب الرسمى السابق لمصلحة الإحصاء والتعداد.

جدول 5 - تعداد السكان حسب الحالة الزوجية

والنسبة المئوية لكل حالة إلى الجملة

" الأرقام بالألف "

الحالة الزوجية

1947

1957

1967

ذكور

%

إناث

%

ذكور

%

إناث

%

ذكور

%

إناث

%

لم يتزوج أبدا

متزوج

مطلق

أرمل

غير مبين

1202

3628

69

138

88

23

71

1

3

2

662

3766

127

1131

97

11

65

2

20

2

1028

3097

60

129

10

24

72

1

3

-

490

3180

97

932

7

11

67

2

20

-

898

2777

66

105

12

23

72

2

3

-

361

2896

120

870

9

9

68

3

20

-

الجملة

5125

100

5783

100

4324

100

4706

100

3858

100

ص 56

100

* لا يشمل الذكور دون الثامنة عشرة والإناث دون السادسة عشرة.

من هذه الأرقام يتبين أن نسبة المطلقين الذين تخلوا عن تكوين الأسر نهائياً إلى مجموع المتزوجين أرباب الأسر هى 1: 72

فهل هذا هو الباعث على الصراخ والعويل من فوضى الأحكام الإسلامية كما يفترى هؤلاء الكاذبون على دين الله ودنيا الناس؟

إن لغة الأرقام تكشف عن الفراغ الهائل فى منطق المتهجمين على "قوانين الأحوال الشخصية" كما يسمونها.

ص _171

كفاح دين · الصفحة ١٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كفاح دينص ١٧٠