تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً﴿10﴾النساء

- وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴿34﴾الإسراء

- كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴿17﴾ الفجر

- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴿11﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴿12﴾ فَكُّ رَقَبَةٍ﴿13﴾ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴿14﴾ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴿15﴾ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴿16﴾ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴿17﴾ البلد

- فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴿9﴾ الضحى

8- الأمر بالعدل ولو على النفس

- يأمر الله تعالى عباده المؤمنين بأن يكونوا قوامين بالقسط أي بالعدل , فلا يعدلوا عنه يميناً ولا شمالاً , وأن يكونوا متعاونين متساعدين متناصرين فيه ,وان يكونوا مؤدين للشهادة لوجه الله تعالى, ولو كانت على أنفسهم,أي ولو كانت هذه الشهادة لها الضرر عليهم أو على آبائهم وأمهاتهم, أو على أقاربهم, مهما كان شأن المشهود عليه غنيًّا أو فقيرًا; فإن الله تعالى أولى بهما منكم, وأعلم بما فيه صلاحهما, فلا يحملنَّكم الهوى والتعصب على ترك العدل, وإن تحرفوا الشهادة بألسنتكم فتأتوا بها على غير حقيقتها أو تعرضوا عنها بترك أدائها أو بكتمانها, فإن الله تعالى كان عليمًا بدقائق أعمالكم وسيجازيكم بها. ولا يحملنكم بُغْضُ قوم على ألا تعدلوا, اعدِلوا بين الأعداء والأحباب على درجة سواء, فذلك العدل أقرب لخشية الله, واحذروا أن تجوروا. إن الله خبير بما تعملون, وسيجازيكم به.

يقول الله تعالى

كان خلقه القرآن · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كان خلقه القرآنص ٧