تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقَيراً فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴿135﴾النساء

- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴿8﴾المائدة

- قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴿29﴾الأعراف

9- الأمر بالوفاء بالكيل والميزان بالقسط

- أمر الله تعالى الناس في أكثر من موضع بالقرآن الكريم الوفاء بالكيل والميزان بالقسط أي بالعدل ولا ينقصوا الناس حقوقهم في عموم أشيائهم , وحذر الله تعالى المطففين وهم الذين إذا اشتروا من الناس مكيلا أو موزونًا يوفون لأنفسهم, وإذا باعوا الناس مكيلا أو موزونًا يُنْقصون في المكيال والميزان ووعدهم بعذابٌ شديد, فكيف بحال من يسرقهما ويختلسهما ويبخس الناس أشياءهم؟ إنه أولى بالوعيد من مطففي المكيال والميزان . إن العدل في الكيل والوزن خير لمن يعمل به في الدنيا، وأحسن عاقبة عند الله في الآخرة. وذكر الطبري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول :( لا يقدر رجل على حرام ثم يدعه ليس به إلا مخافة الله , إلا أبدله الله به في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير له من ذلك ) . فإذا أخذ كل فرد حقه كاملاً بدون نقصان أو زيادة ارتاح الجميع.

يقول الله تعالى

كان خلقه القرآن · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كان خلقه القرآنص ٨