وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴿19﴾لقمان
26- الشورى بين المسلمين
- أي وإذا أرادوا أمرًا تشاوروا فيه،ليتساعدوا بآرائهم في مثل الحروب وما حرى مجراها ولهذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشاورهم في الحروب ونحوها ليطيب بذلك قلوبهم .
يقول الله تعالى
وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴿38﴾الشورى
27- النهي عن السخرية والاستهزاء بالآخرين
النهي عن الهمز واللمز
النهي عن التنابز بالألقاب
- نهى الله تعالى عن السخرية بالناس وهو الاستهزاء بهم واحتقارهم , وثبت في الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( الكبر بطر الحق و غمط الناس) رواه مسلم , وهذا حرام فإنه قد يكون المحتَقَرُ أعظم قدراً عند الله تعالى , وأحب إليه من الساخر منه المحتقِر له, ولا يَعِبْ بعضكم بعضًا, ولا يَدْعُ بعضكم بعضًا بما يكره من الألقاب, بئس الصفة والاسم الفسوق, وهو السخرية واللمز والتنابز بالألقاب التي يكره الشخص سماعها , بعد ما دخلتم في الإسلام وعقلتموه, ومن لم يتب من هذه السخرية واللمز والتنابز والفسوق فأولئك هم الذين ظلموا أنفسهم بارتكاب هذه المناهي .
يقول الله تعالى
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴿11﴾الحجرات
28- النهي عن الظن السيئ والتجسس الغيبة