تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22- التوصية بعدم شهادة الزور واللغو

- وصف الله تعالى عباده بعدة صفات ومنها أنهم الذين لا يشهدون بالكذب ولا يحضرون مجالسه. وشهادة الزور هي الكذب العمد على الغير , وعن أبي بكرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟) ثلاثاً , قلنا : بلى يا رسول الله , قال ( الشرك بالله وعقوق الوالدين) وكان متكئاً فجلس فقال :( ألا وقول الزور , ألا وشهادة الزور) فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت ) فتح الباري . وإذا مروا بأهل الباطل واللغو من غير قصد مرُّوا معرضين منكرين يتنزهون عنه، ولا يرضونه لغيرهم.

يقول الله تعالى

وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً﴿72﴾الفرقان

23- عدم تقطيب الوجه للناس

- لا تعرض بوجهك عن الناس إذا كلمتهم أو كلموك احتقاراً منك لهم واستكباراً عليهم ولكن ألن جانبك وابسط وجهك إليهم كما جاء في الحديث :( ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط ..) أبو داود .

يقول الله تعالى

وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴿18﴾لقمان

24- وغض الصوت عند الكلام

- لا تبالغ في الكلام ولا ترفع صوتك فيما لا فائدة فيه , ولهذا قال :( إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) , قال مجاهد : إن أقبح الأصوات لصوت الحمير , أي غاية من رفع صوته أنه يشبه بالحمير في علو صوته ورفعه , وهو بغيض إلى الله تعالى , وهذا يقتضي تحريمه وذمه غاية الذم .

يقول الله تعالى

وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴿19﴾لقمان

25-والقصد في المشي

- ويجب أن يكون المشي فيه اقتصاد , أي ليس بالبطيء المتثبط , ولا بالسريع المفرط بل عدلاً وسطاً بين بين .

يقول الله تعالى

كان خلقه القرآن · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كان خلقه القرآنص ٢١