- نهى الله تعالى عباده المؤمنين عن كثير من الظن , وهو التهمة والتخون للأهل والأقارب والناس في غير محله لأن بعض ذلك يكون إثماً محضاً , فليتجنب الكثير منه احتياطا. وعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيراً , وأنت تجد لها في الخير محملاً . وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث , ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً) رواه البخاري ومسلم وأبو داود. ولا يقل بعضكم في بعضٍ بظهر الغيب ما يكره وهو الغيبة . أيحب أحدكم أكل لحم أخيه وهو ميت؟ فأنتم تكرهون ذلك, فاكرهوا اغتيابه. وخافوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه. إن الله تواب على عباده المؤمنين, رحيم بهم.
يقول الله تعالى
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴿12﴾الحجرات
29-الأمر بالتوسع في المجالس إذا طلب ذلك