باب أنه لا يؤاخذ المسلم بما عمل في الجاهلية
101 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن ناسا أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله بعد ما أسلموا فقالوا: يا رسول الله، أيؤخذ الرجل منا بما كان عمل في الجاهلية بعد إسلامه؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: من حسن إسلامه، وصح يقين إيمانه، لم يأخذه الله تبارك وتعالى بما عمل في الجاهلية، ومن سخف إسلامه، ولم يصح يقين إيمانه، أخذه الله تبارك وتعالى بالأول والآخر.
كتاب الدعاء
باب أن الدعاء سلاح المؤمن
102 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الدعاء سلاح المؤمن، وعمود الدين، ونور السماوات والأرض.
باب الإقبال على الدعاء
103 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما استسقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسقي الناس حتى قالوا: إنه الغرق، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله بيده، وردها: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فتفرق السحاب.
باب الثناء قبل الدعاء
104 - قال أبو عبد الله عليه السلام: إن رجلا دخل المسجد فصلى ركعتين ثم سأل الله عز وجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عجل العبد ربه، وجاء آخر فصلى ركعتين ثم أثنى على الله عز وجل وصلى على النبي [وآله] فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: سل تعط.
باب الصلاة على النبي محمد وأهل بيته عليهم السلام
105 - عن أبي عبد الله عليه السلام، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله، إني أجعل لك ثلث صلواتي، لا، بل أجعل لك نصف صلواتي، لا، بل أجعلها كلها لك، فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تكفى مؤونة الدنيا والآخرة.
106 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى علي صلى الله عليه وملائكته، ومن شاء فليقل ومن شاء فليكثر.
باب ما يجب من ذكر الله عز وجل في كل مجلس