تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

107 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكروا اسم الله عز وجل، ولم يصلوا على نبيهم، إلا كان ذلك المجلس حسرة ووبالا عليهم.

باب ذكر الله عز وجل كثيرا

108 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بخير أعمالكم لكم، أرفعها في درجاتكم، وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من الدينار والدرهم، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتقتلوهم ويقتلوكم؟ فقالوا: بلى، فقال: ذكر الله عز وجل كثيرا.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعطي لسانا ذاكرا، فقد أعطي خير الدنيا والآخرة.

باب التسبيح والتهليل والتكبير

109 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: يا رسول الله، إن الأغنياء لهم ما يعتقون وليس لنا، ولهم ما يحجون وليس لنا، ولهم ما يتصدقون وليس لنا، ولهم ما يجاهدون وليس لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كبّر الله عز وجل مائة مرة كان أفضل من عتق مائة رقبة، ومن سبّح الله مائة مرة كان أفضل من سياق مائة بدنة، ومن حمد الله مائة مرة كان أفضل من حملان مائة فرس في سبيل الله بسرجها ولجمها وركبها، ومن قال: لا إله إلا الله، مائة مرة كان أفضل الناس عملا ذلك اليوم، إلا من زاد، قال: فبلغ ذلك الأغنياء فصنعوه، قال: فعاد الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وآله فقالوا: يا رسول الله قد بلغ الأغنياء ما قلت فصنعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٣٠٨