474 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الاتكاء في المسجد رهبانية العرب، إن المؤمن مجلسه مسجده، وصومعته بيته. (1)
475 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الاحتباء (2) في المسجد حيطان العرب (3).
باب الدعابة والضحك
476 - عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن عليه السلام فقلت: جعلت فداك، الرجل يكون مع القوم فيجري بينهم كلام يمزحون ويضحكون؟ فقال: لا بأس ما لم يكن، فظننت أنه عنى الفحش، ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأتيه الأعرابي فيهدي له الهدية، ثم يقول مكانه: أعطنا ثمن هديتنا، فيضحك رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان إذا اغتم يقول: ما فعل الأعرابي ليته أتانا. (4)
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) الاحتباء هو أن يضم الإنسان ساقيه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ويشده عليهما.
(3) يعنى أن العرب تتوسل في الاتكاء بالاحتباء كما يتوسل أصحاب البيوت المبنية بالجدران.
نفس السند السابق.
وعن علي بن أبي طالب: العمائم تيجان العرب، والإحتباء حيطانها، وجلوس المؤمن في المسجد رباطه.
ذكره الألباني، في ضعيف الجامع، وقال: ضعيف. وذكره في السلسلة الضعيفة، الحديث رقم 1593، وقال: منكر.
(4) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.