تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

470 - عن عبد العظيم ابن عبد الله بن الحسن العلوي رفعه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يجلس ثلاثا: القرفصا، وهو أن يقيم ساقيه ويستقبلهما بيديه ويشد يده في ذراعه، وكان يجثو على ركبتيه، وكان يثني رجلا واحدة ويبسط عليها الأخرى، ولم ير صلى الله عليه وآله متربعا قط. (1)

471 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر ما يجلس تجاه القبلة. (2)

472 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل منزلا قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل. (3)

473 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ينبغي للجلساء في الصيف أن يكون بين كل اثنين مقدار عظم الذراع، لئلا يشق بعضهم على بعض في الحر. (4)

باب الاتكاء والاحتباء

(1) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(3) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(4) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٨٠