باب المجالس بالأمانة
468 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المجالس بالأمانة. (1)
باب في المناجات
469 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عرّض لأخيه المسلم [المتكلم] في حديثه، كأنما خدش وجهه. (2)
باب الجلوس
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.
وذكر محمد ابن عبد الهادي، في رسالة لطيفة: المجالس بالأمانة. وقال: ليس له إسناد، أو له إسناد ولا يحتج بمثله النقاد من أهل العلم.
وعن علي، أن النبيّ قال: المجالس بالأمانة.
قال العراقي، في التقييد والإيضاح: فيه من لا يعرف حاله.
وقال ابن حجر في الفتح: إسناده ضعيف.
وفي صحيح الجامع، عن جابر بن عبد الله، وابن مسعود، وأبو بكر بن حزم: المجالس بالأمانة. قال الألباني: حسن.
وعن جابر بن عبد الله: المجالس بالأمانة، إلا ثلاثة مجالس: سفك دم حرام، أو فرج حرام، أو اقتطاع مال بغير حق.
ضعّفه الألباني، في السلسلة الضعيفة، تحت رقم 1909، وفي ضعيف الجامع، وفي ضعيف الترغيب وفي ضعيف أبي داود.
وضعفه المباركفوري، في تحفة الأحوذي. وقال الهيتمي المكي في الزواجر: فيه مجهول.
وحسّنة ابن حجر العسقلاني، في تخريج مشكاة المصابيح.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسمعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.