تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

458 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا عطس الرجل فسمتوه ولو كان من وراء جزيرة، وفي رواية أخرى: ولو من وراء البحر. (1)

459 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عطس غلام لم يبلغ الحلم عند النبي صلى الله عليه وآله فقال: الحمد لله، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: بارك الله فيك. (2)

460 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا عطس المرء المسلم ثم سكت لعلة تكون به، قالت الملائكة عنه: الحمد لله رب العالمين، فإن قال: الحمد لله رب العالمين، قالت الملائكة: يغفر الله لك، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: العطاس للمريض دليل العافية وراحة للبدن. (3)

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن هارون بن مسلم: كان يقول بالجبر والتشبيه، عن مسعدة بن صدقة: عامي المذهب من المتبرئة.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض ألفاظه ومعانيه:

في سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب، ما جاء في تشميت العاطس:

عن أبي هريرة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كلّ حال، وليقل أخوه أو صاحبهُ: يرحمك الله، ويقول هو: يهديكم الله ويصلح بالكم.

(3) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن هارون بن مسلم: كان يقول بالجبر والتشبيه، عن مسعدة بن صدقة: عامي المذهب من المتبرئة.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. ويختلف عمّا روي عن أهل السنّة:

في سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب، باب كم مرة يشمت العاطس:

عن أبي هريرة، قال: شمّت أخاك ثلاثا فما زاد فهو زكام. قال أبو داود: رواه أبو نعيم عن موسى بن قيس عن محمّد بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم.

وعن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه: أنّ رجلا عطس عند النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال له: يرحمك الله، ثمّ عطس فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: الرّجل مزكوم.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٧٥