457 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: أقبل أبو جهل بن هشام، ومعه قوم من قريش، فدخلوا على أبي طالب فقالوا: إن ابن أخيك قد آذانا وآذى آلهتنا، فادعه ومره فليكف عن آلهتنا ونكف عن إلهه، قال: فبعث أبو طالب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فدعاه، فلما دخل النبي صلى الله عليه وآله، لم ير في البيت إلا مشركا، فقال: السلام على من اتبع الهدى، ثم جلس، فخبره أبو طالب بما جاؤوا له، فقال: أو هل لهم في كلمة خير لهم من هذا، يسودون بها العرب، ويطؤون أعناقهم؟ فقال: أبو جهل: نعم، وما هذه الكلمة؟ فقال: تقولون: لا إله إلا الله، قال: فوضعوا أصابعهم في آذانهم وخرجوا هرابا، وهم يقولون: "ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق" فأنزل الله تعالى في قولهم: "ص * والقرآن ذي الذكر ... إلى قوله إلا اختلاق". (1)
باب العطاس والتسميت
(1) ضعيف السند، لوجود عمروبن شمر: ضعّفه جميع علماء الرجال، عن جابر: من الغلاة.
ولم أجد هذا السلام في القصّة.
في سنن الترمذي، عن عبد الله بن عباس: مرض أبو طالب فجاءته قريش، وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم، وعند أبي طالب مجلس رجل، فقام أبو جهل كي يمنعه، قال: وشكوه إلى أبي طالب، فقال: يا ابن أخي ما تريد من قومك؟ قال: أريد منهم كلمة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية، قال: كلمة واحدة؟ قال: كلمة واحدة، فقال: يا عم قولوا: لا إله إلا الله. فقالوا: إلها واحدا؟ ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق. قال: فنزل فيهم القرآن ﴿ص والقرآن ذي الذكر. بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾ – إلى قوله: ﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾.
قال أبو عيسى: حسن.
وقال الألباني، في ضعيف الترمذي: إسناده ضعيف.