تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

449 - عن ميمون القداح قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: اقرأ، قلت، من أي شيء أقرأ؟ قال: من السورة التاسعة، قال: فجعلت ألتمسها فقال: اقرأ من سورة يونس (1)، قال: فقرأت "للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة" (2) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن. (3)

كتاب

العشرة

باب من تكره مجالسته ومرافقته

450 - عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم، فتصيروا عند الناس كواحد منهم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المرء على دين خليله وقرينه. (4)

(1) كون سورة يونس السورة التاسعة مبنى على كون البقرة أول السور كما ذهب إليه بعض. أو على كون سورة التوبة تتمة الأنفال كما ذهب إليه جمع.

(2) 26 يونس.

(3) ضعيف السند: الحسين بن محمد: ضعيف، عن معلى بن محمد: قال عنه علماء الرجال: إنه ضعيف ومضطرب المذهب، عن الوشاء: ضعيف عن أبان: مجروح. هكذا قرّره المجلسي، عن ميمون القداح: كان فاسداً وفاسقاً وصانعاً للمذهب ومؤسس المذهب الإسماعيلي.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض ألفاظه:

عن أنس بن مالك، أن النبي قال: شيبتني سورة هود وأخواتها: الواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كورت وسأل سائل.

قال السيوطي، في الجامع الصغير: حسن.

وقل الألباني، في ضعيف الجامع: ضعيف.

(4) عن أبي هريرة، أن الرسول قال: المرء على دين خليله؛ فلينظر أحدكم من يخالل.

قال ابن عديّ، في الكامل في الضعفاء: فيه بعض النكرة [فيه] زهير بن محمد، أرجو أنه لا بأس به.

وقال أبو نعيم، في الحلية: غريب من حديث سعيد وصفوان، تفرد به عنه فيما قيل، محمد بن إبراهيم الأسلمي.

وقال البيهقي، في شعب الإيمان: له متابعة.

وقال القيسراني، في ذخيرة الحفاظ: فيه أبو داود سليمان بن عمرو كذاب.

وقال البغوي، في شرح السنّة: حسن غريب.

وقال ابن حجر العسقلاني، في الأمالي المطلقة، وفي تخريج مشكاة المصابيح: حسن.

وحسّنه أيضا، كلّ من الزرقاني، في مختصر المقاصد، ومحمّد جار الله الصعدي، في النوافح العطرة، والألباني، في الإيمان لابن تيمية.

وصحّحه ابن الباز، في مجموع فتاويه.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٧٠