باب النوادر
448 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته، عن قول الله عز وجل: "شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن" وإنما انزل في عشرين سنة بين أوله وآخره؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثم نزل في طول عشرين سنة، ثم قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان، وانزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، وانزل الزبور لثمان عشر خلون من شهر رمضان، وانزل القرآن في ثلاث وعشرين من شهر رمضان. (1)
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، ومحمد بن القاسم، عن محمد بن سليمان عن داود: ضعفه علماء الرجال وعدوه فاسد المذهب ومرجعاً للغلاة، عن حفص بن غياث: العامي المذهب وقاضي الكوفة وبغداد من قبل هارون الرشيد.
وعن واثلة بن الأسقع، أن النبي قال: نزلت صحف إبراهيم عليه الصلاة والسلام أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان: والقرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان.
قال البيهقي، في الأسماء والصفات: ورد عن جابر من قوله، وفيه عبيد الله بن أبي حميد، وليس بالقوي.