باب التحبب إلى الناس والتودد إليهم
451 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن أعرابيا من بني تميم أتى النبي صلى الله عليه وآله، فقال له: أوصني، فكان مما أوصاه: تحبب إلى الناس يحبوك. (1)
452 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: ثلاث يصفين ودّ المرء لأخيه المسلم: يلقاه بالبشر إذا لقيه، ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه، ويدعوه بأحب الأسماء إليه. (2)
453 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: التودد إلى الناس نصف العقل. (3)
(1) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، وعلي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، جميعا، عن ابن محبوب: له أخبار كثيرة تخالف القرآن.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسمعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(3) نفس السند السابق.
وعن أنس بن مالك، أن النبي قال: التودد إلى الناس نصف العقل.
قال ابن عديّ، في الكامل في الضعفاء: فيه أبو إسحاق الحميسي، عامة حديثه لا يتابعه أحد عليه، وهو ضعيف يكتب حديثه.
وقال ابن القيسراني، في ذخيرة الحفاظ: [فيه] خازم بن الحسين الحميسي لا شيء.
وعن عبد الله بن عمر، أن النبيّ قال: الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودد إلى الناس نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم.
قال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 157: ضعيف، وفي ضعيف الجامع: موضوع.
وعن أنس بن مالك، عن النبيّ أنه قال: رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس، وأهل التودد في الدنيا لهم درجة في الجنة، ومن كانت له في الجنة درجة فهو في الجنة، ونصف العلم حسن المسألة، والاقتصاد في المعيشة: نصف العيش تكفي نصف النفقة، وركعتان من رجل ورع أفضل من ألف ركعة من مخلط، وما تم دين المسلم قط حتى يتم عقله، و الدعاء يرد الأمر، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصدقة العلانية تقي ميتة السوء، وصنائع المعروف إلى الناس تقي صاحبها مصارع السوء الآفات والمهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، والمعروف ينقطع فيما بين الناس، ولا ينقطع فيما بين الله وبين من افتعله.
قال البيهقي، في شعب الإيمان: إسناده ضعيف.