تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

432 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أحق الناس بالتخشع في السر والعلانية، لحامل القرآن، وإن أحق الناس في السر والعلانية بالصلاة والصوم لحامل القرآن، ثم نادى بأعلى صوته: يا حامل القرآن تواضع به يرفعك الله، ولا تعزز به فيذلك الله، يا حامل القرآن تزين به لله يزينك الله [به]، ولا تزين به للناس فيشينك الله به، من ختم القرآن فكأنما أدرجت النبوة بين جنبيه، ولكنه لا يوحي إليه، ومن جمع القرآن فنوله لا يجهل مع من يجهل عليه، ولا يغضب فيمن يغضب عليه، ولا يحد فيمن يحد، ولكنه يعفو ويصفح ويغفر ويحلم، لتعظيم القرآن، ومن أوتي القرآن فظن أن أحدا من الناس أوتي أفضل مما أوتي فقد عظم ما حقر الله، وحقر ما عظم الله. (1)

433 - عن الزهري قال: قلت لعلي ابن الحسين عليهما السلام: أي الأعمال أفضل قال: الحال المرتحل، قلت: وما الحال المرتحل (2)؟ قال: فتح القرآن وختمه، كلما جاء بأوله ارتحل في آخره. (3)

(1) لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:

عن أبي أمامة: من أوتي ثلث القرآن فقد أوتي ثلث النبوة، ومن أوتي ثلثي القرآن فقد أوتي ثلثي النبوة، ومن أوتي القرآن فقد أوتي النبوة.

قال ابن حبان، في المجروحين: فيه بشر بن نمير، منكر الحديث جدا، والقاسم ليس بشيء في الحديث.

(2) قال المجلسي في مرآة العقول: ... وكذلك قراء ة أهل مكة إذا ختموا القرآن بالتلاوة ابتدؤوا وقرؤوا الفاتحة وخمس آيات من أول سورة البقرة إلى قوله: "هم المفلحون" ثم يقطعون القراء ة، ويسمون فاعل ذلك: الحال المرتحل، أي أنه ختم القرآن وابتدأ بأوله ولم يفصل بينهما بزمان.

(3) في حلية الأولياء، عن عبد الله بن العباس: قال رجل: يا رسول الله! أي العمل أفضل؟ قال: عليك بالحال المرتحل، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: صاحب القرآن، يضرب من أوله حتى يبلغ آخره، ويضرب في آخره حتى يبلغ أوله، كلما حل ارتحل.

قال أبو نعيم: غريب من حديث قتادة.

وقال ابن حجر العسقلاني، في نتائج الأفكار: غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه.

وعن عبد الله بن عباس، عن النبيّ أنه قال: أحب العمل إلى الله تعالى الحال المرتحل، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل.

قال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 1834: ضعيف.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٦١