431 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تعلموا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة صاحبه، في صورة شاب جميل شاحب اللون، فيقول له القرآن: أنا الذي كنت أسهرت ليلك، وأظمأت هواجرك، وأجففت ريقك، وأسلت دمعتك، أؤول معك حيثما ألت، وكل تاجر من وراء تجارته، وأنا اليوم لك من وراء تجارة كل تاجر، وسيأتيك كرامة [من] الله عز وجل فأبشر، فيؤتى بتاج، فيوضع على رأسه، ويعطى الأمان بيمينه، والخلد في الجنان بيساره، ويكسى حلتين، ثم يقال له: اقرأ وارقه، فكلما قرأ آية صعد درجة، ويكسى أبواه حلتين إن كانا مؤمنين، ثم يقال لهما: هذا لما علمتماه القرآن. (1)
(1) ضعيف السند: أحمد بن محمد: من الغلاة، و سهل بن زياد: من الكذابين وفاسدي الدين، جميعا، عن ابن محبوب: له أخبار كثيرة تخالف القرآن.
وهو ملفّق من حديثين أو أكثر.
في صحيح ابن حبان، في باب قراءة القرآن:
عن عبد اللّه بن عمرو قال: قال رسول الله: يقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ (وارق)، ورتّل كما كنت ترتّل في دار الدّنيا، فإنّ منزلتك عند آخر آيَة كنت تقرؤها.
وعن معاذ بن جبل، في حديث طويل: ... فإذا وضع في قبره وسوي عليه وتفرق عنه أصحابه، أتاه منكر ونكير فيجلسانه في قبره، فيجيء القرآن حتى يكون بينه وبينهما، فيقولان له: إليك حتى نسأله، فيقول: لا ورب الكعبة، إنه لصاحبي وخليلي، ولست أخذله على حال، فإن كنتما أمرتما بشيء فامضيا لما أمرتما به، ودعا مكاني، فإني لست أفارقه حتى أدخله الجنة، ثم ينظر القرآن إلى صاحبه فيقول: أنا القرآن الذي كنت تجهر بي، وتخفيني وتحبني، فأنا حبيبك، ومن أحببته أحبه الله، ليس عليك بعد مسألة منكر ونكير هم ولا حزن، فيسأله منكر ونكير ويصعدان، ويبقى هو والقرآن، فيقول: لأفرشنك ألف فراش لين، ولأدثرنك دثارا حسنا جميلا، بما أسهرت ليلك، وأنصبت نهارك، قال: فيصعد القرآن إلى السماء أسرع من الطرف، فيسأل الله ذلك له فيعطيه ذلك ...
قال المنذري، في الترغيب والترهيب: في إسناده من لا يعرف حاله، وفي متنه غرابة كثيرة، بل نكارة ظاهرة.
وقال السيوطي، في شرح الصدور: غريب. في إسناده جهالة وانقطاع.
وقال الألباني، في ضعيف الترغب: ضعيف.