تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو مهيمن على سائر الكتب، والتوراة لموسى والإنجيل لعيسى والزبور لداود. (1)

باب فضل حامل القرآن

430 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أهل القرآن في أعلى درجة من الآدميين، ما خلا النبيين والمرسلين، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم، فإن لهم من الله العزيز الجبار لمكانا عليا. (2)

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن صالح بن السندي: مجهول.

وفي الترغيب والترهيب، عن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة، عن النبيّ، أنه قال: أعطيت السبع الطوال مكان التوراة، وأعطيت المئين مكان الإنجيل، وأعطيت المثاني مكان الزبور، وفضلت بالمفصل.

قال النذري: في إسناده عمران القطان.

وقال ابن كثير، في تفسيره: غريب.

وقال الشوكاني، في فتح القدير: في إسناده سعيد بن بشير، وفيه لين، وقد رواه بسند آخر.

وقال أحمد شاكر، في عمدة التفسير: إسناده فيه مقال.

وقال الألباني في بداية السول: صحيح.

(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن الحسن بن أبي الحسين الفارسي: مهمل، عن سليمان بن جعفر الجعفري:، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٥٩