427 - قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيامة، وكتابه، وأهل بيتي، ثم أمتي، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وبأهل بيتي. (1)
428 - عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وجعا في صدره، فقال صلى الله عليه وآله: استشف بالقرآن فإن الله عز وجل يقول: "وشفاء لما في الصدور". (2)
429 - عن سعد الاسكاف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أعطيت السور الطوال مكان التوارة، وأعطيت المئين مكان الإنجيل، وأعطيت المثاني مكان الزبور، وفضلت بالمفصل، ثمان وستون سورة (3)،
(1) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن محمد بن سنان: قال عنه النجاشي وكثير من علماء الرجال إنه من الغلاة وضعيف ووضّاع للحديث، ولا يعتنى بحديثه، عن أبي الجارود: ضعيف ومن الغلاة ولذا عده المجلسي ضعيفاً.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسمعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من معناه: ما جاء في سنن ابن ماجة، باب الاستشفاء بالقرآن:
عن عليّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير الدّواء القرآن.
(3) السور الطوال هى السبع الأول بعد الفاتحة، على أن تعد الأنفال والتوبة واحدة [لنزولها جميعا في مغازي النبيّ صلى الله عليه وآله، وتدعيان قرينتين، ولذلك لم يفصل بينهما بالبسملة] أو السابعة سورة يونس.
والمثاني هي السبع التي بعد هذا السبع، سميت بها لأنها ثنتها.
وأما المئون فهي من بني إسرائيل إلى سبع سور سميت بها، لأن كلا منها على نحو من مائه أية.