تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

425 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أبا ذر أتى رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه جبريل عليه السلام في صوره دحية الكلبي، وقد استخلاه رسول الله صلى الله عليه وآله، فلما رآهما انصرف عنهما، ولم يقطع كلامهما، فقال جبريل عليه السلام: يا محمد هذا أبو ذر قد مرّ بنا ولم يسلم علينا، أما لو سلم لرددنا عليه، يا محمد إن له دعاء يدعو به، معروفا عند أهل السماء، فسله عنه إذا عرجت إلى السماء، فلما ارتفع جبريل، جاء أبو ذر إلى النبي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ما منعك يا أبا ذر أن تكون سلمت علينا حين مررت بنا؟ فقال: ظننت يا رسول الله أن الذي [كان] معك دحية الكلبي، قد استخليته لبعض شأنك، فقال: ذاك جبريل عليه السلام يا أبا ذر، وقد قال: أما لو سلّم علينا لرددنا عليه، فلما علم أبو ذر أنه كان جبريل عليه السلام، دخله من الندامة حيث لم يسلم عليه ما شاء الله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ما هذا الدعاء الذي تدعو به؟ فقد أخبرني جبريل عليه السلام، أن لك دعاء تدعوبه، معروفا في السماء، فقال: نعم يا رسول الله أقول: "اللهم إني أسألك الأمن والإيمان بك، والتصديق بنبيك، والعافية من جميع البلاء، والشكر على العافية، والغنى عن شرار الناس". (1)

كتاب

فضل القرآن

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن ابن محبوب: له أخبار كثيرة تخالف القرآن.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنة.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٥٦