تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

424 - عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إلا تخصني بدعاء؟ قال: بلى قال: قل: "يا واحد يا ماجد، يا أحد يا صمد، يا من لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤا أحدا، يا عزيز يا كريم، يا حنان يا منان، يا سامع الدعوات، يا أجود من سئل، ويا خير من أعطى، يا الله يا الله يا الله، قلت: ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون" ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " [نعم] لنعم المجيب أنت، ونعم المدعو، ونعم المسؤول، أسألك بنور وجهك، وأسألك بعزتك وقدرتك وجبروتك، وأسألك بملكوتك، ودرعك الحصينة، وبجمعك وأركانك كلها، وبحق محمد، وبحق الأوصياء بعد محمد، أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا ". (1)

(1) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمار: لم يكن له مذهب مستقيم وكان ضعيف العقل على قول ابن داود والعقيقي اللذين كانا من كبار علماء الرجال.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنة.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٥٥