تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

423 - عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه قال: أتى جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال له: إن ربك يقول لك: إذا أردت أن تعبدني يوما وليلة حق عبادتي، فارفع يديك إلي وقل: "اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك، ولك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك، ولك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيئتك، ولك الحمد حمدا لا جزاء لقائله إلا رضاك، اللهم لك الحمد كله، ولك المن كله، ولك الفخر كله، ولك البهاء كله، ولك النور كله، ولك العزة كلها، ولك الجبروت كلها، ولك العظمة كلها، ولك الدنيا كلها، ولك الآخرة كلها، ولك الليل والنهار كله، ولك الخلق كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، اللهم لك الحمد حمدا أبدا، أنت حسن البلاء، جليل الثناء، سابغ النعماء، عدل القضاء، جزيل العطاء، حسن الآلاء، إله [من] في الأرض وإله [من] في السماء، اللهم لك الحمد في السبع الشداد، ولك الحمد في الأرض المهاد، ولك الحمد طاقة العباد، ولك الحمد سعة البلاد، ولك الحمد في الجبال الأوتاد، ولك الحمد في الليل إذا يغشى، ولك الحمد في النهار إذا تجلى، ولك الحمد في الآخرة والأولى، ولك الحمد في المثاني والقرآن العظيم، وسبحان الله وبحمده، والأرض جميعا قبضته يوم القيامة، والسماوات مطويات بيمينه، سبحانه وتعالى عما يشركون، سبحان الله وبحمده، كل شيء هالك إلا وجهه، سبحانك ربنا وتعاليت وتباركت وتقدست، خلقت كل شيء بقدرتك، وقهرت كل شيء بعزتك، وعلوت فوق كل شيء بارتفاعك، وغلبت كل شيء بقوتك، وابتدعت كل شيء بحكمتك وعلمك، وبعثت الرسل بكتبك وهديت الصالحين بإذنك وأيدت المؤمنين بنصرك وقهرت الخلق بسلطانك لاإله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، لا نعبد غيرك، ولا نسأل إلا إياك، ولا نرغب إلا إليك، أنت موضع شكوانا، ومنتهى رغبتنا وإلهنا ومليكنا". (1)

(1) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب.

ملفّق من عدّة أحاديث:

عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نزل عليه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، إن سرك أن تعبد الله ليلة حق عبادته، فقل: اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك، ولك الحمد حمدا دائما لا منتهى له دون مشيئتك، وعند كل طرفة عين، وتنفس نفس.

قال الهيثمي، في مجمع الزوائد: فيه علي بن الصلت، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

وقال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 5137: ضعيف.

وعن أبي سعيد الخدري، قال: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أي الدعاء خيرا أدعو به في صلاتي؟ قال: نزل جبريل عليه السلام، فقال: إن خير الدعاء أن تقول في الصلاة: اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، ولك الخلق كله، إليك يرجع الأمر كله، أسألك من الخير كله، وأعوذ بك من الشر كله.

قال الحاكم، في شعب الإيمان: تفرد به خالد بن يزيد العمري عن ابن أبي ذئب.

وقال المنذري، في الترغيب والترهيب: لا يتطرق إليه احتمال التحسين.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٥٤