421 - عن أبي الحسن عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله في بعض مغازيه، إذا شكوا إليه البراغيث أنها تؤذيهم، فقال: إذا أخذ أحدكم مضجعه فليقل: أيها الأسود الوثاب الذي لا يبالي غلقا ولا بابا، عزمت عليك بأم الكتاب ألا تؤذيني وأصحابي إلى أن يذهب الليل ويجئ الصبح بما جاء" والذي نعرفه إلى أن يؤوب الصبح متى ما آب. (1)
422 - عن بكير قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي ألا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة أو بلية؟ فقل: "بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم" فإن الله عز وجل يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء. (2)
باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة
(1) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن علي بن الحكم: له روايات في باب: ما عند الأئمة من سلاح رسول الله، حيث تدل على ضعفه، وهو الذي روى في باب فضل القرآن حيث ادعى أن إحدى عشر ألف آية من القرآن سرقت ولم يعلم بها أحد سواه، عن علي بن أبي حمزة: الواقفي وهو من الكلاب الممطورة على قول علماء الشيعة.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنة.
(2) ضعيف السند، لوجود عمرو بن شمر: ضعّفه جميع علماء الرجال.
وعن عليّ بن أبي طالب، عن النبيّ أنه قال: إذا وقعت في ورطة فقل: بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإن الله يصرف بها ما شاء من أنواع البلاء.
قال الألباني في السلسلة الضعيفة، برقم 2721: موضوع.