تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الدعاء عند النوم والانتباه

409 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أوى إلى فراشه قال: "اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت" فإذا قام من نومه قال: "الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني وإليه النشور". (1)

410 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أراد شيئا من قيام الليل وأخذ مضجعه فليقل: " [بسم الله] اللهم لا تؤمني مكرك، ولا تنسني ذكرك، ولا تجعلني من الغافلين، أقوم ساعة كذا " وكذا.

إلا وكل الله عز وجل به ملكا ينبهه تلك الساعة. (2)

باب الدعاء للرزق

(1) ضعيف السند: عن سهل بن زياد: من الكذابين وفاسدي الدين، أحمد بن محمد: من الغلاة، جميعا، عن جعفر بن محمد الأشعري: مجهول الحال، عن عبد الله بن ميمون القداح: كان فاسداً وفاسقاً وصانعاً للمذهب ومؤسس المذهب الإسماعيلي.

وفي سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب ما يقال عند النوم:

عن حذيفة، قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذا نام قال: الّلهمّ باسمك أحيى وأموت، وإذا استيقظ قال: الحمد لله الّذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النّشور.

وصحّحه الألباني، في صحيح أبي داود، وغيره.

(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.

وفي تخريج الإحياء، عن عبد الله بن عباس: اللهم لا تؤمني مكرك، ولا تولني غيرك، ولا تنزع عني سترك، ولا تنسني ذكرك، ولا تجعلني من الغافلين.

قال العراقي: إسناده ضعيف.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٤٦