تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

411 - عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: أبطأ رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله عنه ثم أتاه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أبطأ بك عنا؟ فقال: السقم والفقر، فقال له: أفلا أعلمك دعاء، يذهب الله عنك بالسقم والفقر؟ قال: بلى يا رسول الله، فقال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله [العلي العظيم]، توكلت على الحي الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتخذ [صاحبة ولا] ولدا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل، وكبره تكبيرا" قال: فما لبث أن عاد إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله، قد أذهب الله عني السقم والفقر. (1)

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.

وفي تفسير القرآن لابن كثير، عن أبي هريرة، أنه قال: خرجت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم، ويدي في يده، فأتى على رجل رث الهيئة، فقال: أي فلان، ما بلغ بك ما أرى؟ قال: السقم والضر يا رسول الله: قال: ألا أعلمك كلمات تذهب عنك السقم والضر؟ قال لا، قال: ما يسرني بها أن شهدت معك بدرا أو أحدا: قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: وهل يدرك أهل بدر وأهل أحد ما يدرك الفقير القانع؟ قال: فقال: أبو هريرة: يا رسول الله، إياي فعلمني، قال: فقل يا أبا هريرة: توكلت على الحي الذي لا يموت، الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل، وكبره تكبيرا. قال: فأتى علي رسول الله وقد حسنت حالي، قال: فقال لي: مهيم؟ قال قلت: يا رسول الله، لم أزل أقول الكلمات التي علمتني.

قال ابن كثير: في متنه نكارة.

وقال الهيثمي، في مجمع الزوائد: فيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف، وفيه توثيق لين، ولكن حرب بن ميمون وبقية رجاله ثقات.

وفي الترغيب والترهيب، عن الفضيل: إن رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسره العدو، فأراد أبوه أن يفديه، فأبوا عليه إلا بشيء كثير لم يطقه، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اكتب إليه فليكثر من قوله: توكلت على الحي الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، إلى آخرها، قال: فكتب بها الرجل إلى ابنه، فجعل يقولها، فغفل العدو عنه، فاستاق أربعين بعيرا، فقدم وقدم بها إلى أبيه. قال المنذري: معضل.

وتابعه الألباني، في ضعيف الترغيب، وقال: معضل ضعيف.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٤٧