تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير العبادة قول: لا إله إلا الله.

وقال: خير العبادة الاستغفار، وذلك قول الله عز وجل في كتابه: " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك". (1)

باب من قال: لا اله إلا الله وحده لا شريك له عشرا

408 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى الغداة، فقال قبل أن ينفض ركبتيه عشر مرات: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي [وهو حي لا يموت] بيده الخير وهو على كل شيء قدير، وفي المغرب مثلها، لم يلق الله عز وجل عبد بعمل أفضل من عمله إلا من جاء بمثل عمله. (2)

(1) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد: من الغلاة.

ملفّق من عدّة أحاديث:

في الكامل في الضعفاء، عن أنس بن مالك، عن النبيّ، أنه قال: من قال: سبحان الله وبحمده، غرس الله له ألف ألف نخلة في الجنة، أصلها ذهب، وفروعها در، وطلعها كثدي الأبكار، أحلى من العسل، وألين من الزبد، كلما أخذ منها شيء عاد كما كان.

قال ابن عديّ: منكر.

وفي مجمع الزوائد، عن سلمان، عن النبيّ قال: من سبح الله عز وجل تسبيحة، وحمده تحميدة، وهلله تهليلة، وكبره تكبيرة، غرس له شجرة في الجنة، أصلها ياقوت أحمر مكللة بالدر، طلعها كثدي الأبكار، أحلى من العسل وألين من الزبد.

قال الهيثمي: فيه محمد بن عدي عن سلمان ولم أعرفه وجماعة ضعفاء وثقوا.

وعن علي بن أبي طالب، عن النبيّ قال: خير الدعاء الاستغفار، وخير العبادة قول لا إله إلا الله.

قال الألباني في السلسلة الضعيفة، برقم 3563: موضوع.

(2) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عمن ذكره: مجهول.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض ألفاظه ومعانيه:

وعن أبي أيّوب الأنصاري، أنّ النبيّ قال: من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشرا، كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل.

قال الألباني، في صحيح الجامع: صحيح.

وفي صحيح ابن حبان، باب الأذكار:

عن البراء، أنّ النّبيّ، قال: من قال: لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كلّ شيء قدير ـ عشر مرّات ـ كان كعدل رقبة أو نسمة.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٤٥