405 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: ليس شيء أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب. (1)
406 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دعا موسى عليه السلام، وأمن هارون عليه السلام، وأمنت الملائكة عليهم السلام، فقال الله تبارك وتعالى: "قد أجيبت دعوتكما فاستقيما" ومن غزا في سبيل الله استجيب له كما استجيب لكما يوم القيامة. (2)
باب من قال لا إله إلا الله
407 - عن عبيد الله بن الوليد الوصافي، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: لا إله إلا الله، غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء، منبتها في مسك أبيض، أحلى من العسل وأشد بياضا من الثلج وأطيب ريحا من المسك، فيها أمثال ثدي الأبكار، تعلو عن سبعين حلة.
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسمعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
وفي سنن الترمذي، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب:
عن عبد الله بن عمرو، عن النّبيّ قال: ما دعوة أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب.
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه، والإفريقيّ يضعّف في الحديث، وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي. وضعفه الألباني، في ضعيف الترمذي، وقال البغوي في شرح السنة: إسناده غريب.
وفي رواية أخرى، عن عبد الله بن عمرو، عن النّبيّ قال: أسرع الدعاء إجابة، دعوة غائب لغائب.
سكت عنه أبو داود، في سننه، وضعّفه الألباني، في ضعيف أبي داود، وقال ابن عساكر، في معجم الشيوخ: حسن غريب.
(2) نفس السند السابق.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.